تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحب الكلام إلى الله

ثبت فيه حديث أبي ذر وحديث سمُرة رضي الله عنهما:

٤٧٥ - (٢٣٧) حديث أبي ذر رضي الله عنه:

قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿ألا أخبركم بأحب الكلام إلى الله؟ قلت يارسول الله أخبرني بأحب الكلام إلى الله. فقال: إن أحب الكلام إلى الله سبحان الله وبحمده﴾ رواه مسلم. وفي لفظ: سئل ﷺ أي الكلام أفضل؟ قال:

﴿ما اصطفى الله لملائكتة أو لعباده سبحان الله وبحمده﴾ رواه مسلم باللفظين.

ورواه والترمذي بلفظ: إن أبا ذر عاد رسول الله ﷺ أو عاده رسول الله فقال: بأبي أنت يارسول الله: أي الكلام أحب إلى الله عز وجل؟ قال: ﴿ما اصطفى الله لملائكته: سبحان ربي وبحمده، سبحان ربي وبحمده﴾.

٤٧٦ - (٢٣٨) حديث سمرة رضي الله عنه:

قال رسول الله ﷺ: ﴿أحب الكلام إلى الله أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، لايضرك بأيهن بدأت ...﴾ رواه مسلم وابن ماجه.

وعلَّقه البخاري بلفظ: ﴿أفضل الكلام أربع ...﴾ وكذا هو عند ابن ماجه مسندًا.

وجاء في فضل هذه الكلمات عدة أحاديث في السنن الأربعة منها:

٤٧٧ - حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

أن رسول الله ﷺ قال: ﴿إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا. قلت: وما رياض الجنة؟ قال: المساجد. قلت: وما الرتع؟ قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر﴾ رواه الترمذي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٣ · ص ١٢٢