تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (١٥١)﴾ [الأعراف: ١٥١].

وجاء بلفظ: ذو الرحمة في موضعين قال تعالى:

﴿وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ [الأنعام: ١٣٣]

﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ [الكهف: ٥٨].

﴿الرحمن﴾

١٢٨ - (٥٠) ثبت فيه حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ: ﴿كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم﴾ رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه، وفي بعضها بتقديم ﴿سبحان الله العظيم﴾.

التخريج:

خ: كتاب الدعوات: باب فضل التسبيح (٨/ ١٠٧)، (الفتح ١١/ ٢٠٦)

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٢ · ص ٨٦