تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٣ - (١٧٥) حديث عمر رضي الله عنه:

أنه سمع النبي ﷺ بوادي العقيق يقول: ﴿أتاني الليلة آت من ربي، فقال: صلِّ في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرةً في حجة﴾ وفي لفظ ﴿عمرة وحجة﴾ رواه البخاري باللفظين، وأبو داود، وابن ماجه بالأول.

التخريج:

خ: كتاب الحج: باب قول النبي ﷺ: العقيق واد مبارك (٢/ ١٦٧) (الفتح ٣/ ٣٩٢)

كتاب الحرث والمزارعة: بابٌ بعد باب ﴿من أحيا أرضًا مواتًا﴾ (٣/ ١٤٠) (الفتح ٥/ ٢٠)

كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة: باب ما ذكر النبي ﷺ، وحض على اتفاق أهل العلم وما اجتمع عليه الحرمان في مكة والمدينة وما كان بهما من مشاهد النبي ﷺ والمهاجرين والأنصار ومصلى النبي ﷺ والمنبر والقبر (٩/ ١٣٠) (الفتح ١٣/ ٣٠٥)

د: كتاب المناسك (الحج): باب في الإقران (٢/ ١٦٤، ١٦٥).

جه: كتاب المناسك: باب التمتع بالعمرة إلى الحج (٢/ ٩٩١).

شرح غريبه:

وادي العقيق: العرب تقول لكل مسيل ماء شقه السيل في الأرض، فأنهره، ووسَّعه: عقيق، وفي بلاد العرب أربعة أعقة منها عقيق بناحية المدينة وفيه عيون ونخل، وقيل: هما عقيقان. وقال القاضي عياض: هو واد عليه أموال أهل المدينة، وهي أعقة ومنها: العقيق الذي جاء فيه: ﴿إنك بواد مبارك﴾ هو الذي ببطن وادي ذي الحليفة وهو الأقرب منها، وهو مهل أهل العراق من ذات عِرق.

(معجم البلدان / عقيق/ ٤/ ١٣٨ - ١٤٠)

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٢ · ص ٤٧٩