تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورود اسم ﴿الإله﴾ مضافًا

إله الناس

٣٠٤ - ورد فيه حديث رافع بن خديج رضي الله عنه:

قوله ﷺ: ﴿الحمى من فيح جهنم، فابردوها بالماء﴾ فدخل على ابن لعمار فقال: ﴿اكشف الباس، رب الناس إله الناس﴾ رواه ابن ماجه، وصدر الحديث في الصحيحين.

ورواه أبو داود بدون الشاهد من حديث ثابت بن قيس أنه دخل عليه النبي

ﷺ وهو مريض فقال: ﴿اكشف الباس رب الناس﴾.

وقوله ﷺ في الرقية: ﴿اكشف الباس رب الناس﴾ تقدم في حديثي ثابت ابن قيس، ورافع بن خديج رضي الله عنهما مع اسم الله ﴿الشافي﴾ (١).

التخريج ودرجة الحديث:

جه: كتاب الطب: باب الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء (٢/ ١١٥٠).

وانظر:

خ: كتاب بدء الخلق: باب صفة النار وأنها مخلوقة (الفتح ٦/ ٣٣٠)

كتاب الطب: باب الحمى من فيح جهنم (الفتح ١٠/ ١٧٤).

م: كتاب السلام: باب لكل داء دواء واستحباب التداوي (١٤/ ١٩٥ - ١٩٩).

د: كتاب الطب: باب ما جاء في الرقى (٤/ ٩).

وقوله: ﴿اكشف الباس رب الناس﴾ ثابت والزيادة هنا: ﴿إله الناس﴾ وقد رواه ابن السني في (عمل اليوم والليلة /٥١٦ - ٥١٨) بهذا اللفظ.

ورواه ابن حبان في (صحيحه ١٣/ ٤٣٢، ٤٣٣) من حديث ثابت بن قيس أنه دخل عليه النبي

ﷺ فقال: ﴿اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن الشماس﴾ ثم أخذ ترابًا من بُطحان فجعله في قدح فيه ماء فصبه عليه. وقال الأرناؤوط: رجاله ثقات سوى يوسف بن محمد بن ثابت ولم يوثقه غير المؤلف.

(١) (راجع ص ٦٩٣.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٢ · ص ٤٤٦