تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٤) أن الوارد في الخبر هو مسند السلف في الإشاره بالأصابع تحقيقًا لإثبات أصابع الرحمن جل وعلا وقدوتهم رسول الله ﷺ (شرح التوحيد ١/ ٣١٣).

(٥) خطاب الله الخلق بقوله: ﴿أنا الملك﴾ ولاسيما الذين كانوا ينازعونه في ملكه في الدنيا من الجبارين والمتكبرين، ولهذا جاء بعدها: ﴿أين ملوك الدنيا﴾.

(٦) أن الحديث على ظاهره كما جاء عن النبي ﷺ والكلام فيه بدعة، ويجب أن نؤمن به كما جاء فالإمساك عن التأويل وإمرار هذه الأحاديث كما جاءت من غير تكييف ولاتحريف هو مذهب السلف وهو المتعين والله أعلم (تحفة الأحوذي ٩/ ١١٤).

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٢ · ص ٢٧٧