تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٦/ ٣٤ - ٤٧)، الميزان (٤/ ٣٠١، ٣٠٢)، الكاشف (٢/ ٣٣٧)، التهذيب (١١/ ٤٨ - ٥١)، الهدي (٤٤٨)، تعريف أهل التقديس (٤٦)، التقريب (٥٧٣).

(٦) أبوه: هو عروة بن الزبير بن العوام: بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله، المدني. قال ابن عيينة: كان من أعلم الناس بحديث عائشة رضي الله عنها، وقال الزهري: كان بحرًا لاتكدره الدلاء، وهو أحد الفقهاء السبعة، وقال ابنه هشام: ما سمعته يقول في شيء برأيه والله ما تعلمنا جزءًا من ألفي جزء من أحاديثه، قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث فقيهًا عالمًا مأمونًا ثبتًا، وقال العجلي: ثقة، كان رجلًا صالحًا لم يدخل في شيء من الفتن، وقال ابن حبان: كان من أفاضل أهل المدينة وعلمائهم يقرأ كل يوم ربع المصحف نظرًا ويقوم به ليله ما ترك نصيبه من الليل ولا ليلة قطعت رجله بسبب الأَكِلَة. سئل ابن معين: سمع من أبيه شيئا؟ . قال: قال عروة: كنت صغيرًا فربما استمسكت بالشيء من شعر أبي. وقال الدارقطني: لا يصح سماعه من أبيه، لكن مسلم بن الحجاج ذكر أنه حفظ عن أبيه فمن دونه من الصحابة، وحج مع عثمان. قال أبو حاتم: عروة عن أبي بكر، وعن علي، وعن بشير بن النعمان كله مرسل،

وزاد أبو زرعة: عن سعد، وقال ابن المديني: لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت.

قال ابن حجر: ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة ٩٤ هـ، على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان (ع).

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (٥/ ١٧٨ - ١٨٢)، العلل لأحمد (٢/ ٤١٠)، التاريخ لابن معين (٣/ ١٤٢، ٢٣٦)، سؤالات ابن الجنيد (٣٩٠)، تاريخ الدارمي (٢٠٣)، الجرح والتعديل (٦/ ٣٩٥، ٣٩٦)، التاريخ الكبير (٧/ ٣١)، المراسيل (١٤٩)، المعرفة (١/ ٥٥١ - ٥٥٤، ٥٦٣)، الثقات لابن حبان (٥/ ١٩٤، ١٩٥)، الثقات للعجلي (٢/ ١٣٣)، جامع التحصيل (٢٣٦، ٢٣٧)، تهذيب الكمال (٢٠/ ١١ - ٢٥)، السّيرَ (٤/ ٤٢١ - ٤٣٧)، الكاشف (٢/ ١٨)، التهذيب (٧/ ١٨٠)، التقريب (٣٨٩).

درجة الحديث:

الحديث رجاله ثقات سوى خالد بن نزار وهو صدوق يخطئ، والقاسم وهو صدوق فالحديث حسن.

وقد جوده أبو داود حيث قال: وهذا حديث غريب إسناده جيد، أهل المدينة يقرءون ﴿ملك يوم

الدين﴾ وإن هذا الحديث حجة لهم.

ونقل المنذري في (مختصر/د ٢/ ٣٨) قول أبي داود.

وذكر ابن حجر الحديث في (الفتح ٢/ ٤٩٩) وسكت عنه.

وتوقف ابن القيم في الحديث فقال في (زاد المعاد ١/ ٤٥٧): إن صح وإلا ففي القلب منه شيء.

وصحح الحاكم الحديث في (المستدرك ١/ ٣٢٨) على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.

كما صححه ابن السكن في (التلخيص الحبير ٢/ ٩٦).

وصحح إسناده النووي في (الأذكار/٢٣٠).

وتعقب الألباني من صححه فقال في (الإرواء ٣/ ١٣٥، ١٣٦): إسناده حسن أما قول الحاكم ووافقه الذهبي صحيح على شرطهما فمن أوهامهما، فإن خالدًا وشيخه القاسم لم يخرج لهما الشيخان شيئًا، وفي الأول منهما كلام يسير لا ينزل حديثه عن درجة الحسن.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٢ · ص ٢٠٣