تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٧ - ورد فيه حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما:

قال أبو داود رحمه الله تعالى: حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن المبارك عن حيوة بن شريح قال لقيت عقبة بن مسلم فقلت: بلغني أنك حدثت عن

عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي ﷺ أنه كان إذا دخل المسجد قال: ﴿أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم﴾ قال: أقط؟ قلت: نعم، قال: فإذا قال ذلك قال الشيطان: حُفظ مني سائر اليوم.

التخريج:

د: كتاب الصلاة: باب ما يقول الرجل عند دخوله المسجد (١/ ١٢٤)

وأخرجه البيهقي في (الدعوات الكبير ١/ ٥٠)

وابن حجر في (نتائج الأفكار ١/ ٢٨١)

كلاهما من طريق أبي داود.

وذكره في (جامع الأصول ٤/ ٣١٨، ٣١٩) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بنحوه مطولًا، ولم يذكر من أخرجه، وذكر المحقق أن في المطبوع أخرجه رزين.

وقد ذكره المنذري في (الترغيب والترهيب ٢/ ٤٥٨) وقال: ذكره رُزين.

دراسة الإسناد:

(١) إسماعيل بن بشر بن منصور السَّليمي - بفتح المهملة وبعد اللام المكسورة تحتانية - بصري، يكنى

أبا بشر. قال أبو داود: صدوق، وكان قدريًا. وثقه مسلمة، وقال الذهبي في الكاشف: ثقة.

وقال ابن حجر: صدوق، تُكلم فيه للقدر، من العاشرة، مات سنة ٢٥٥ هـ، له إحدى وثمانون سنة

(د سي جه).

ترجمته في:

الثقات لابن حبان (٨/ ١٠٣)، تهذيب الكمال (٣/ ٤٩ - ٥١)، الكاشف (١/ ٢٤٤)، التهذيب (١/ ٢٨٤، ٢٨٥)، التقريب (١٠٦)، وفيه (س)، والصواب من نسخة أبي الأشبال (١٣٧).

(٢) عبد الرحمن بن مهدي: تقدم، وهو ثقة ثبت حافظ. (راجع ص ٢١٤)

(٣) عبد الله بن المبارك: تقدم، وهو ثقة ثبت فقيه. (راجع ص ٣٢٠)

(٤) حَيْوَة بن شُرَيح: حَيْوة - بفتح أوله وسكون التحتانية وفتح الواو - بن شُريح بن صفوان التُجِيْببي - بضم المثناة وكسر الجيم بعدها تحتانية ساكنة ثم موحدة نسبة إلى قبيلة تُجيب - أبو زرعة المصري. قال ابن المبارك: ما وصف لي أحد ورأيته إلا كانت رؤيته دون صفته إلا حيوة فإن رؤيته أكبر من صفته، وثقه ابن سعد، وابن معين، وأحمد وقال: رجل صالح له أشياء حسان، وقال الفسوي: ثقة

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٢ · ص ١٧٥