تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء بلفظ: حكيم في ثمانية وثلاثين موضعًا قرن في عشرين منها بعليم، وفي ثلاثة عشر موضعًا بعزيز، واقترن مرة بكل من عليٌ وحميد، وتواب، وخبير ومن أمثلته قوله تعالى:

﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (٦)﴾ [النمل: ٦].

وحاء بالنصب حكيمًا في ستة عشر موضعًا قرن في عشرة منها بعليم، وفي خمسة بعزيز، وفي موضع بواسع وهو قوله تعالى:

﴿وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (١٣٠)﴾ [النساء: ١٣٠].

وجاء بلفظ خير الحاكمين في ثلاثة مواضع منها: قوله تعالى:

﴿فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (٨٧)﴾ [الأعراف: ٨٧].

وحاء بلفظ: أحكم الحاكمين في موضعين منهما: قوله تعالى على لسان نوح:

﴿وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (٤٥)﴾ [هود: ٤٥].

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ١ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ١ · ص ٧٨