تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه الحاكم في (المستدرك ٤/ ٢١٨) من طريق الليث عن زيادة عن محمد بن كعب عن فضالة قال: سمعت رسول الله ﷺ وذكره.

ورواه أحمد في (المسند ٦/ ٢٠، ٢١) عن أبي اليمان عن أبي بكر بن أبي مريم عن الأشياخ عن فضالة قال: علمني النبي ﷺ ... وزاد ﴿تكراره ثلاث مرات، وقراءة المعوذتين ثلاثًا﴾

وللحديث شاهد من رواية طلق عن أبيه عن رجل، وعن طلق عن رجل من الشام عن أبيه.

رواهما النسائي في (عمل اليوم والليلة/٥٦٥)

وروى عبدان الحديث من طريق طلق عن أبيه أنه أتى النبي ﷺ، ذكره ابن حجر في (الإصابة ٢/ ٢٦).

دراسة الإسناد:

(١) يزيد بن خالد بن موهب الرملي: هو يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله ين موهَب - بفتح الهاء - الرملي، أبو خالد: قال أحمد السجزي: ما رأيت أحدًا من أهل الحديث أخشع لله منه، ما حضرناه قط بحديث فيه وعد أو وعيد فانتفعنا به ذلك اليوم من البكاء. قال ابن قانع: صالح، وقال بقي بن مخلد: ثقة جدًا. قال الذهبي: ثقة زاهد.

وقال ابن حجر: ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة ٢٣٢ هـ أو بعدها (د س حه).

ترجمته في:

التاريخ الكبير (٨/ ٣٢٩، ٣٣٠)، الجرح والتعديل (٩/ ٢٥٩)، الثقات لابن حبان (٩/ ٢٧٦)، المعرفة للفسوي (٢/ ٤٣٩)، تهذيب الكمال (٣٢/ ١١٤ - ١١٦)، الكاشف (٢/ ٣٨١)، التهذيب (١١/ ٣٢٢، ٣٢٣)، التقريب (٦٠٠).

(٢) الليث: هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفَهْمي، أبو الحارث المصري: اشتهرمع علمه وثقته بالنبل والسخاء وقد كان مغلّه في العام ثمانين ألف دينار فما وجبت عليه زكاة. قال ابن بكير: ما رأيت أكمل من الليث، وقال الشافعي: ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب. وثقه ابن سعد، وأحمد، وابن معين، وابن المديني، والنسائي، والعجلي، وقال ابن حبان: كان من سادات أهل زمانه فقهًا وعلمًا وورعًا وسخاءً كان لايختلف عليه أحد إلا وأدخله في جملة عياله ما دام يختلف إليه، ثم يزوده عند الخروج بالبلغة إلى وطنه. وقال أبو زرعة، وابن خراش، وعمرو بن علي: صدوق، وزاد الثاني: صحيح الحديث.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ١ · ص ٣٠٨