شرح غريبه:
ولج: دخل، والولوج الدخول (النهايه/ولج/٥/ ٢٢٤)
والِمولج: بكسر اللام ومن الرواة من فتحها ولم يصب لأن ما كان فاء الفعل منه واوًا أو ياءً ثم سقطتا في المستقبل نحو يعِد ويزِن فإن الفعل منه مكسور في الاسم والمصدر جميعًا، فالمصدر الولوج والخروج، أو الموضع أي خير الموضع الذي يولج منه والمخَرج: موضع الخروج (شرح الطيبي ٥/ ١٧٨)، وقيل: إرادة المصدر بهما أتم من إرادة الزمان والمكان؛ لأن المراد الخير الذي يأتي من قبل الولوج والخروج (المرقاة ٥/ ٢٩٨، ٢٩٩).
وذهب السيوطي إلى ضبطهما بضم الميم نقله صاحب (عون المعبود ١٣/ ٤٣٩).
إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ١ · الصفحة ٣٠١