تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وكائن بالأباطح من صديقٍ ... يراني لَو أصبت هُوَ المصابا) // الوافر //

١٢١ -) أَنى تكون بِمَعْنى كَيفَ كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿أَنى لَك هَذَا﴾ تَأْوِيله من أَيْن لَك هَذَا

وَقد يجازى بهَا

وَتَكون بِمَعْنى من أَيْن نَحْو قَوْله تَعَالَى ﴿أَنَّى يكون لَهُ ولد﴾

والمعنيان متقاربان يجوز أَن يتَأَوَّل كل وَاحِد مِنْهُمَا للْآخر

قَالَ الْكُمَيْت

(أَنى وَمن أَيْن آبك الطَّرب ... من حَيْثُ لَا صبوة وَلَا ريب) // المنسرح //

حروف المعاني والصفات · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حروف المعاني والصفاتص ٦١