تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَمَّا حَقُّ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لا يَسْقُطُ بِاسْتِغْفَارِ الظَّالِمِ الْقَاتِلِ؛ لا فِي قَتْلِ النَّفْسِ؛ وَلا فِي سَائِرِ مَظَالِمِ الْعِبَادِ؛ فَإِنَّ حَقَّ الْمَظْلُومِ لا يَسْقُطُ بِمُجَرَّدِ الاسْتِغْفَارِ؛ لَكِنْ تُقْبَلُ تَوْبَةُ الْقَاتِلِ وَغَيْرِهِ مِنْ الظُّلْمَةِ؛ فَيَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ بِالتَّوْبَةِ الْحَقَّ الَّذِي لَهُ.

وَأَمَّا حُقُوقُ الْمَظْلُومِينَ فَإِنَّ اللَّهَ يُوَفِّيهِمْ إيَّاهَا: إمَّا مِنْ حَسَنَاتِ الظَّالِمِ وَإِمَّا مِنْ عِنْدِهِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. (1)

- - -

فصل هام في

وجوب الشفقة بالمسلمين والرفق بهم وصيانتهم

لقد بعث الله تعالى محمدًا صلى الله عليه وسلم، ليقيم حياة على الأرض بكل ما فيها من معانٍ، ومن ذلك وضع قيم وأخلاق وآداب يجب أن يتحلى بها المسلم تجاه إخوانه من المسلمين، من

(1) مجموع الفتاوى (9/ 136)

حرمة الدماء · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حرمة الدماءص ١٠٩