١- اعتقاده في رؤية المؤمنين لله يوم القيامة:
ويؤمن بأن المؤمنين يرون ربهم بأبصارهم يوم القيامة كما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته.
٢- اعتقاده في رسولنا محمد ﷺ:
وعقيدة الشيخ في هذا المقام تتلخص فيما يلي:
أ - إيمانه بأن نبينا محمدا ﷺ خاتم النبيين والمرسلين ١
ب - أنه لا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته ويشهد بنبوته ٢
ج - الإيمان بحوض نبينا محمد ﷺ بعرصة القيامة وأن ماءه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وآنيته عدد نجوم السماء وأن من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا٣
د- الإيمان شفاعة النبي ﷺ وأنه أول شافع وأول مشفع وأنه لا ينكر شفاعة ﷺ إلا أهل البدع والضلال ولكنها لا تكون إلا من بعد الإذن والرضا٤ كما قال تعالى ﴿وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ ٥ وقال تعالى ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ ٦ وقال تعالى ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى﴾ ٧ وهو لا يرضى إلا التوحيد ولا يأذن إلا لأهله وأما المشركون فليس لهم من الشفاعة نصيب كما قال تعالى ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ ٨
١ القسم الخامس من مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب الرسائل الشخصية رسالة رقم ١ص ١٠.
٢ القسم الخامس من مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب الرسائل الشخصية رسالة رقم ١ص ١٠.
٣ المرجع السابق ص٩
٤ المرجع السابق ص٩
٥ سورة الأنبياء الآية رقم ٢٨.
٦ سورة البقر الآية رقم ٢٥٥.
٧ سورة النجم الآية رقم ٢٦.
٨ سورة المدثر الآية رقم ٤٨.