تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توضع شربة السنا في قدر به لتر من الماء ، ثم تغلى على النار ، وبعد غليها تصفى من التفل ، وتترك لتبرد ، ثم يشرب منها المريض مقدار ثلاثة أكواب على الريق ، ويمكن أن يضاف لها عسل النحل لتحليتها ، بعدها يحس المريض بإسهال شديد وقد يكون مصحوباً بمغص خفيف، ولكن بدون التهاب في الأمعاء ، فإذا بدأ مفعول شربة السنا في العمل ، فإنه يستفرغ جميع ما في البطن من فضلات ، وبذا تخرج المادة السحرية بإذن الله تعالى ، وهي مجربة نافعة ، ويمكن أن يجصر كوب ماء مغلي ويضع فيه قليلاً من ورق السناء ويخلطه ثم يترك ليبرد ثم يشرب بعد ذلك ، والله المستعان وعليه التكلان .

وأما إذا كان للسحر تأثيراً في الرأس فعلاجه يكون بالحجامة وقد تقدمت الأحاديث الواردة في فائدة الحجامة ، وهي نافعة بإذن الله تعالى في مثل هذه الحالات .

وكذلك إذا كان السحر في أي عضو من أعضاء الجسد فيمكن استخراج المادة السحرية منه عن طريق الحجامة ، أو أي طريقة استفراغ كانت من أجل أن يتم استخراج مادة السحر فيبرأ المريض بإذن عز وجل .

[16] المس :

ويكون ذلك بدخول الجان إلى جسد الإنسان ، وهذه حقيقة لا شك فيها ، ولا ينكرها إلا جاهل مكابر ، ولقد ثبت مس الجان للإنسان بالقرآن ، قال تعالى في وصف أكلة الربا حين يقومون من قبورهم يوم القيامة : ﴿ لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ﴾ ( البقرة275 ) ، وقال عليه الصلاة والسلام : [ إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ] ( متفق عليه ) .

أسباب تسلط الجن على الإنس :

عن طريق السحر :

ويكون ذلك عن السحرة ، لإيذاء إنسان معين مقابل مبالغ يأخذونها من ضعاف النفوس ، فيؤذون الأبرياء من الناس ظلماً وعدوناً .

ظلم الجني للإنسي :

ويحدث ذلك من جهلة الجن وسفهاؤهم ، ظلماً وعبثاً .

3) عشق الجني للإنسي .

4) عقاب الجني للإنسي :

حراسة النفس · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حراسة النفسص ٨١