تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ أبو داود وحسنه الشيخ ابن باز رحمه الله ﴾ .

ب – ما يطرد الشيطان :

قراءة سورة البقرة قال صلى الله عليه وسلم : (( …… إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة )) ﴿ مسلم ﴾ . وقراءة آية الكرسي عند النوم ودبر الصلوات المكتوبة ، والآيتين الأخيرتين من آخر سورة البقرة ، فهي حرز من الشيطان ، ومن قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، من قالها مائة مرة كانت له حرز من الشيطان يومه كله ، ومما يطرد الشيطان كثرة الاستعاذة بالله منه ، وكذلك الأذان ، ومما يطرد الشيطان قراءة سورتي المعوذتين ( الفلق والناس ) ثلاث مرات في الصباح والمساء ، ومما يطرد الشيطان المحافظة على الوضوء .

ومن قال ثلاث مرات حين يصبح وحين يمسي : [ بسم الله الذي لايضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ] لم يضره شئ . [ الترمذي ] .

ومن أصابه فزع في نومه أو ابتلي بالوحشة فليقل : (( أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون )) ﴿ صحيح الترمذي ﴾ .

وبالجملة ينبغي على كل مسلم ومسلمة المحافظة على أذكار الصباح والمساء والأذكار الأخرى المتنوعة حتى يكون اللسان دائماً في ذكر لله تعالى ، وهذا مما يشرح الصدور ويزيد الفرح والسرور ، فيذهب الهم والغم والكرب والحزن بإذن الحليم العظيم .

ج- أذكار متنوعة :

وهذه الأذكار المتنوعة لا غنى للإنسان عنها في يومه وليلته ، بل لا ينبغي للعبد أن يخل بها لشدة حاجته إليها وعظم الانتفاع بها في الآجل والعاجل ، وسنختصر في ذكرها حتى لا ينسي بعضها بعضاَ ، ومن هذه الأذكار :

[1] أذكار الاستيقاظ من النوم :

(( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور )) [ البخاري ] .

[2] أذكار تقال في الصباح والمساء :

حراسة النفس · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حراسة النفسص ١٣