تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(41 الروم) ( وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كَسَبَت أيديكم ويعفو عن كثير ((30 الشورى) وقال: ( أوَلَمَّا أصابتكم مصيبةٌ قد أصبتم مِثْلَيها قلتم أنَّى هذا؟! قُلْ هو مِن عند أنفسكم إنَّ الله على كلِّ شيءٍ قدير ((165 آل عمران) وقال لنبيه J: ( ما أصابك من حسنةٍ فمِنَ الله وما أصابك من سيِّئةٍ فمِن نفسك ((79 النساء) وقال النبي j: ( لا يصيب عبدًا نكبةٌ فما فوقها أو دونها إلاَّ بذنْب وما يعفو الله عنه أكثر ((صحيح الجامع) ( ما اخْتَلَجَ عِرْقٌ ولا عينٌ إلاَّ بذنْب ((صحيح الجامع) ( إنَّ الرجل لَيُحْرَم الرزق بالذنب يصيبه ((صحيح ابن حبَّان) فلا تلومنَّ إلاَّ نفسك ولا تخافنَّ إلاَّ ربَّك ثمَّ ذنبك .

ولا تتمّ التقوَى إلاّ بلزوم التوبة والاستغفار الصادق، ومن فضائل الاستغفار قول الله تعالى: ( وما كان الله معذِّبهم وهم يستغفرون ((33 الأنفال) وقوله مخبرًا عن محمَّد j أنَّه قال: ( وأنْ استغفِروا ربَّكم ثمَّ توبوا إليه يُمَتِّعكم متاعًا حسنًا إلى أجلٍ مسمًّى ويؤتِ كلَّ ذي فضلٍ فضله وإنْ تولّوا فإنِّي أخاف عليكم عذاب يومٍ كبير ((3 هود) وعن هود j أنَّه قال: ( ويا قوم استغفِروا ربَّكم ثمَّ توبوا إليه يُرسِل السماء عليكم مدرارًا ويزِدْكم قوَّةً إلى قوَّتكم ولا تتولّوا مجرمين ((52 هود) وعن نوح j أنَّه قال: ( فقلتُ استغفِروا ربَّكم إنَّه كان غفَّارا، يُرسِل السماء عليكم مدرارا، ويُمْدِدْكم بأموالٍ وبنين ويجعل لكم جَنَّاتٍ ويجعل لكم أنهارا ((10-12 نوح) وقال النبي j: ( مَن أكثر الاستغفار جعل الله له من كلِّ همٍّ فرجًا ومِن كلِّ ضيقٍ مخرجًا ورَزَقَه من حيث لا يحتسب ((رواه أحمد والحاكم وصحَّحه)

( طوبَى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرا ((صحيح الجامع).

فائدة في البلاء :

حقيقة التقوى · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حقيقة التقوىص ٧