ومخاطبة العقل الصحيح ، وان يكون ميزان قولى هو كتاب الله الكريم وسنة النبى الصادق الامين صلى الله عليه وسلم واراء علماء المسلمين
• ان الكيل حقيقة قد فاض ..... وشهر الروتاريون السلاح واظنهم يتعجلون النتائج كما تعجلوها قبلا فى لبنان العزيز . بعد ان اشعلوا فيه نيران الفتنة وازكوا اوار الفرقة ، ثم نقلوا مركزهم الرئيسى الى القاهرة ليواصلوا جرائمهم الحمقاء التى بذروا اصولها فى بيروت واليوم نجنى نحن الحصاد .
• وحقيقة تتعرض مصر لحملة تهدف الى النيل منها والتشكيك فى مؤسساتها الاسلامية والتنفيذية والاستهزاء بعلمائها وافاضل القوم فيها ممن يرباون عن مواطن الفساد ويعلنون غيرتهم على سلامة البلاد .
• تامر الروتاريون على خيرة رجال مصر علما وثقافة وخلقا ودينا ومن بينهم شخصيات عامة لم يكن يرقى اليها الشك فى ولائها لله . فاهالوا عليها التراب والطين ، بان خدعوها وزينوا لها الباطل فارشركوها معهم فى الجريمة وجعلوها واجهة الخير التى يتسترون خلفها لتنفيذ مخططاتهم الهدامة .
• استطاعوا بحق ان يقفوا موقف التحدى من اكبر المؤسسات الاسلامية فى العالم فصادروا بيانها بادانتهم ولم ينشر بجريدة رسمية واحدة ، والاكثر من ذلك اعلنوا استنكارهم لهذا البيان فى مجلاتهم السرية ثم قاموا بترجمة كل هذا فى الكتيب السرى الذى نتناول كشف خفاياه هنا فقالوا فى مقدمته نصا : ان الروتارى (يستطيع الصمود لهذه المذاهب الهدامة والتيارات المتطرفة التى لا ترتضى وجود هذا الصرح والسد المنيع من رجالات مصر القادرين على الصمود لهذه المذاهب وكشف تلك التيارات) ص5