يجدون مالاً ولا أهلاً» [39]. وقال صدِّيق حسن خان القنوجي: «أردت المباهلة في ذلك الباب يعني باب صفات الله تعالى مع بعضهم فلم يقم المخالف غير شهرين حتى مات» [40]. ومما وقع أيضاً في هذا العصر: أن المتنبئ غلام أحمد القادياني الذي ظهر في شبه القارة الهندية في القرن المنصرم باهل أحد العلماء الذين ناقشوه وناظروه وأظهروا كذبه وبطلان دعوته، وهو الشيخ الجليل ثناء الله الأمرتسري، فأهلك الله عز وجل المتنبئ الكذاب بعد سنة من مباهلته، وبقي الشيخ ثناء الله بعده قريباً من أربعين سنة، يهدم بنيان القاديانية ويجتث جذورها» [41]. ________________________ (*) محاضر في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم. (1) لسان العرب، 1/ 375، وانظر معجم مقاييس اللغة، 1/ 310. (2) المفردات، ص 149، وانظر تفسير ابن جرير، 3/ 296. (3) الحبرات: ثياب يمانية، انظر مختار الصحاح، ص 51. (4) هو الحارث بن كعب بن عمرو بن علة، من مذحج من كهلان، جد
حقيقة المباهلة · الصفحة ١٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
حقيقة المباهلةص ١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي