تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

راغب الطباخ وثيقة "الأنوار الجلية في مختصر الأثبات الحلبية" وإجازته للشيخ الألباني في علم الحديث.

لقد اعتنى الشيخ الألباني -رحمه الله- بهذا المجال فأنشأ نفسه بنفسه وهو في العشرين من عمره متأثراً بأبحاث مجلة المنار للشيخ محمد رشيد رضا حتى عُدَّ بحق عمدة أهل الحديث في زمانه. (1)

4 - تلاميذه:

لقد سمع الشيخ -رحمه الله- خلق كثير وأما الذين تتلمذوا على يديه فأخذوا عنه أخذاً مباشراً -في دمشق- فيعدون على أصابع اليد الواحدة منهم الأخ الشيخ عيد عباسي والأخ الشيخ علي الخشّان، كما تتلمذ عليه في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة مجموعة من طلبة العلم حين كان -رحمه الله- مدرساً فيها.

وأما في عَمَّان الأردن فطالما سمعتُ من الأخ الشيخ محمد شقره أنه كان يطلب من الشيخ -رحمه الله- أن يجعل للبعض درساً يقرأون عليه كتاباً أو كتباً في علم الحديث فيقول الشيخ -رحمه الله-: "ما بقي من الشجر غير

(1) انظر الألباني حياته وآثاره للشيخ محمد الشيباني، مقالات الألباني نور الدين طالب، كوكبة من أئمة الهدى. د. عاصم قريوتي (185 - 279).

حقيقة الإيمان عند الشيخ الألباني · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حقيقة الإيمان عند الشيخ الألبانيص ٩