التأصيل:
إن منطوق كلام الشيخ -رحمه الله- يؤكد الحقائق التالية:
أولاً: أن ترك أركان الإسلام بالكُلِّية -عمداً أو كسَلاً- لا يُبطل الإيمان عند الشيخ، بل يُنْقِصه.
ثانياً: أن ترك الصلاة بخاصة -عمداً أو كَسَلاً- بالكلية لا يُبطل الإيمان عند الشيخ، بل يُنقِصه.
ثالثاً: أن التارِك ناجٍ يوم القيامة مع تأثيمه.
رابعاً: أقرَّ -رحمه الله- صحة ما ورَد عن الصَّحابة عن الصلاة بخاصة لكنه تأوَّله.
من وافق الشيخ -رحمه الله-؟
لقد سبَق ذِكر كلام البيجوري في تحفة المريد بموافقته، فلا داعي للإعادة. (1)
أما السَّلف فقد خالَفوا الشيخ -رحمه الله- في ذلك، وتضافرت أقوالهم بتكفير تاركِ أركان الإسلام بَلْه تكفيرهم لتارِك الصلاة، وإليك بعضاً من النُّصوص المؤيِّدة لذلك.
(1) انظر ص46 - 47.