تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقواله -رحمه الله- في ذلك:

أ- ترك العمل مطلقاً عند الشيخ -رحمه الله-نقص في الإيمان:

استدل الشيخ -رحمه الله- على إثبات مطلق الإيمان لمن ترك العمل بالكلية ونجاته يوم القيامة بحديث أبي سعيد الخدري (قال: قال رسول الله (: "إذا خلص المؤمنون من النار وأمنوا، والذي نفسي بيده ما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا بأشد من مجادلة المؤمنين لربِّهم في إخوانهم الذين أُدخِلوا النار.

قال: يقولون: ربّنا! إخواننا كانوا يُصَلّون مَعَنا، ويَصومون معنا، ويحجُّون معنا ويجاهدون معنا، فأدخلتهم النار!

قال: فيقول: اذهبوا، فأَخرِجوا مَن عرفتم منهم.

فيأتونهم؛ فيعرفونهم بصورهم، لا تأكلُ النَّارُ صورَهم، لم تَغشَ الوجهَ، فمنهم من أخَذَته النار إلى أنصافِ ساقيه، ومنهم من أخذَتهُ إلى كَعبيه، [فيُخرِجونَ منها بَشَراً كَثيراً]، فيقولون: ربَّنا! قد أخرجنا من أمرتنا.

قال: ثمّ يَعودونَ فيتكلمون فيقول: أخرجوا من كان في قلبه مثقال دينارٍ من الإيمان.

فيخرجون خلْقاً كثيراً ثم يقولون: ربَّنا لم نذَر فيها أحداً ممن أمرتنا.

حقيقة الإيمان عند الشيخ الألباني · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حقيقة الإيمان عند الشيخ الألبانيص ٤١