تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الملائكة خلق من خلق الله تعالى ، خلقهم لغايات سامية ، وأمور عديدة لايعلمها إلا عالم الخفيات ، فمنهم الموكل بإنزال الوحي على الأنبياء والرسل وهو جبريل عليه السلام ، وقد رآه النبي صلى الله عليه وسلم على صورته الحقيقية التي خلقه الله عزوجل عليها وله ستمائة جناح مابين كل جناحين كما بين المشرق والمغرب ، ومنهم إسرافيل وهو الملك الموكل بالنفخ في الصور ، ومنهم ميكائيل وهو الموكل بإنزال المطر ، ومنهم ملك الموت وهو الموكل بقبض الأرواح ، وبحيال البيت الحرام يوجد البيت المعمور في السماء السابعة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك من الملائكة يصلون فيه لايعودون إلى يوم القيامة ، ولا يعلم عدد الملائكة إلا الله عزوجل ، قال صلى الله عليه وسلم : ﴿ إني أرى مالا ترون ، وأسمع مالا تسمعون ، أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا عليه ملك ساجد ، لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً ولما تلذذتم بالنساء على الفرشات ، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عزوجل ﴾ فقال أبو ذر : والله لوددت إني شجرة تعضد ، وفي حديث آخر : ﴿ ما في السموات السبع موضع قدم ولا شبر ولا كف إلا وفيه ملك قائم أو ملك ساجد أو ملك راكع ، فإذا كان يوم القيامة قالوا جميعاً : ما عبدناك حق عبادتك إلا أنا لا نشرك بك شيئاً ﴾

حق الله تعالى على عباده · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حق الله تعالى على عبادهص ٥