فمن رضي بقوانينهم ووافق عليها واستحسنها فهو مشرك كافر والعياذ بالله ، قال تعالى : [ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا الهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ] " التوبة 31 " وقال تعالى : [ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ] " النور63 " وقال تعالى : [ وإن أطعتموهم إنكم لمشركون ] " الأنعام 121" وانظر إلى أقوال أولئك الرجال الذين أطاعوا ربهم سبحانه ، وعرفوا الطريق إليه ، انظر واقرأ ما قالوا رحمهم الله تعالى :
ـ قال مالك رحمه الله : (( كلنا راد ومردود عليه ، إلا صاحب هذا القبر ( يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم )) .
ـ وقال الشافعي رحمه الله : (( إذا صح الحديث فهو مذهبي )) وقال : (( إذا خالف قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضربوا بقولي عرض الحائط))
ـ وقال الإمام أحمد رحمه الله : (( عجبت لقوم عرفوا الإسناد يذهبون إلى رأي سفيان )) .
ـ وقال أبو حنيفة رحمه الله : (( إذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء عن الصحابة رضي الله عنهم ، فعلى الرأس والعين . . . )) .
فمن هذه الأقوال لا يجوز طاعة علماء الضلال فيما أحدثوه في دين الله من البدع والخرافات والضلالات ، كإحياء أعياد المولد ، والإسراء والمعراج ، والنصف من شعبان والطرق الصوفية ، والتوسل بالأموات والقبور والأضرحة وغير ذلك من الأمور الشركية التي تنافي التوحيد .
5ـ سوء الظن بالله :
سوء الظن بالله خطير ، لأن حسن الظن بالله من واجبات التوحيد ، وسوء الظن به سبحانه ينافي التوحيد .
قال تعالى : [ ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعدلهم جهنم وساءت مصيراً ] " الفتح 6 " .
فسوء الظن بالله أقسام منها :