تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3ـ وعن أنس رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط ، فقال : ﴿ لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراً ﴾ فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم ، ولهم خنين . ( متفق عليه ) .

4ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ﴿ يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعاً ، ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم ﴾ ( متفق عليه ) .

5ـ وعن عدي بن حاتم رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ﴿ ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم ، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم ، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه ، فاتقوا النار ولو بشق تمرة ﴾ ( متفق عليه ) .

فمن قرأ هذه الأحاديث التي سقتها هنا أو غيرها مما لم يرد ذكره ، فإنه حري به أن يجعل بينه وبين عذاب الله وقاية .

اللهم مقلب القلوب ، ثبت قلوبنا على دينك ، اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك .

وهناك آيات وأحاديث توجب للإنسان قوة الرجاء بالله عز وجل حتى يلاقي ربه وهو يرجو رحمته .

فقد ذكر بعض العلماء أن الإنسان في حال المرض والاحتضار يغلب جانب الرجاء على جانب الخوف ، فهو يحسن الظن بربه سبحانه راجياً رحمته ومغفرته ، قال تعالى : [ ورحمتي وسعت كل شيء } " الأعراف 156 " . وقال تعالى : [ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ] " النساء 116 "

حق الله تعالى على عباده · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حق الله تعالى على عبادهص ٣٦