فيها كفاية من الله تعالى لما يصيب الإنسان من هم ، ولذلك لما قال الصحابي للنبي - صلى الله عليه وسلم - أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك ؟ قال : (( إذن يكفيك الله ما أهمك من دنياك وأخراك )) [ رواه أحمد وهو صحيح ] .
أنه يرجى إجابة الدعاء إذا قدمت قبله وبعده ، وقد مر بنا دليل ذلك ، في الرجل الذي بين له النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أنه بعد تمجيد الله والثناء عليه ثم الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم ليدع بما شاء وفي صحيح النسائي للألباني : (( سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً يصلي ، فمجد الله وحمده وصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( ادع تُجب ، وسل تُعطه )) .
أنها سبب لشفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً ، ثم سلوا الله عز وجل لي الوسيلة ، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله تعالى وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة )) [ أبو داود وغيره وهو صحيح ] .
10-أنها سبب لمغفرة الذنوب : قال لرجل النبي - صلى الله عليه وسلم - : أفأجعل لك صلاتي كلها ؟ قال : (( إذن يغفر لك الله ذنبك كله )) [ صحيح ] .
11-أنها سبب لقضاء الحوائج : عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن رجلاً قال: يا رسول الله : إن المؤذنين يفضلوننا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تُعطه)) [ أبو داود وقال الألباني حسن صحيح ] .