تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو أهمها وأكبرها وقد أجمع المسلمون على مشروعيته وذلك في التشهد الأخير في الصلاة، وهي ركن من أركان الصلاة الأربعة عشر، من تركها متعمداً بطلت صلاته، فقد أخرج البيهقي بسند قوي عن الشعبي وهو من كبار التابعين قال: [ من لم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد فليعد صلاته ] ، وفي ذلك أيضاً حديث فضالة السابق وهو صحيح فليراجع .

في صلاة الجنازة ، بعد التكبيرة الثانية ، فقد ورد في السنة ، أنه بعد التكبيرة الأولى : يقرأ الفاتحة ، وبعد التكبيرة الثانية : يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وبعد التكبيرة الثالثة : يدعو للميت ، وبعد التكبيرة الرابعة : ينتظر قليلاً ثم يسلم تسليمة واحدة عن يمينه .

في الخطب : كخطبة الجمعة والعيدين والاستسقاء وغيرها .

بعد إجابة المؤذن ، لما روى الإمام أحمد رحمه الله عن عبدالله بن عمرو بن العاص ، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (( إذا سمعتم مؤذناً فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي صلى الله عليه بها عشراً ...... )) [ صحيح ] .

عند ذكره - صلى الله عليه وسلم - أو كتابته ، لقوله - صلى الله عليه وسلم - : (( البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي )) [ الترمذي وهو حسن صحيح ] ، وذكر بن حجر في فتح الباري، من حديث أبي هريرة مرفوعاً : (( من ذكرت عنده ولم يصل علي فمات فدخل النار فأبعده الله )) [ الترمذي وصححه الحاكم وله شواهد ] .

يوم الجمعة وليلتها، فعن أوس بن أوس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق أدم-عليه السلام- وفيه قبض ، وفيه النفخة ، وفيه الصعقة ، فأكثروا علي من الصلاة ، فإن صلاتكم معروضة علي)) قالوا : يا رسول الله : كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت- أي بليت- قال : (( إن الله قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام )) [ النسائي وصححه الألباني ] .

حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمتهص ٣٠