تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن محبة أهل بيت رسول الله (، ومحبة أصحابه رضي الله عنهم، كل ذلك من محبته ( وهي محبة واجبة ، فمن أبغض أحداً من أهل بيت النبي ( أو أحداً من صحابته الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم، فقد أبغض النبي ( لأن محبته مقرونة بمحبتهم .

ولعلي لا أطيل على القارئ الكريم في هذه النقطة لأنني قد شرحت جزءاً منها في الفقرة السابقة لها ولكن هناك بعض الآثار التي تدل على محبة أهل بيته ( وصحابته رضي الله عنهم :

1- قال (: (( أنشدكم الله أهل بيتي )) .

2- وقوله ( للعباس : ( وهو من أهل بيته ) ، : (( والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ورسوله ومن آذى عمي فقد آذاني ، وإنما عم الرجل صنو أبيه )) [ الترمذي وغيره ] .

3- قوله ( لأم سلمه : (( لا تؤذيني في عائشة )) [ فتح الباري وسير أعلام النبلاء ] .

4- قول عمر بن عبد العزيز لعبدالله بن الحسن بن حسين : ( إذا كانت لك حاجة فأرسل إلي ، أو اكتب فإني أستحي من الله أن يراك الله على بابي ) .

وهذا من تعظيمه - رضي الله عنه - لأل بيت رسول الله ( .

5- وقوله ( في صحابته : (( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ )) [ ابوداود وغيره ] .

6- وقوله ( : (( لا تسبوا أصحابي فلو أنفق أحدكم مثل جبل أحد ذهباً ما بلغ من أحدهم ولا نصيفه )) [ البخاري ومسلم ] .

7- قوله ( في الأنصار : (( اعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم )) [ مسند أبي يعلى ] .

8- وقال مالك بن أنس : من غاظه أصحاب رسول الله (، فهو كافر لقوله تعالى : [ ليغيظ بهم الكفار ] ( الفتح 29) .

9- وقال عليه الصلاة والسلام : (( اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر )) [ الترمذي وغيره ] .

9- الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم :

حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمتهص ٢٦