تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- عندما جاءت الجدة إلى الصديق رضى الله عنه تسأل عن ميراثها ، فقال لها : ليس لكي في كتاب الله شيء ، ولا أعلم أن رسول ( قضى لك بشيء ، وسأسأل الناس ، ثم سأل رضى الله عنه الصحابة ، فشهد عنده بعضهم بأن رسول ( أعطى الجدة السدس فقضى لها بذلك 0

2- ولما أشكل على عمر رضى الله عنه إسقاط المرأة جنينا ميتا بسبب تعدي أحد عليها ، سأل الصحابة رضى الله عنهم ، عن ذلك فشهد عنده محمد بن مسلمة والمغيرة بن شعبة رضى الله عنهما ، بأن النبي ( قضى في ذلك بغرة عبد أو أمة ، فقضى بذلك رضى الله عنه 0

3- ولما أشكل على عثمان رضى الله عنه حكم احتداد المرأة في بيتها بعد وفاة زوجها ، أخبرته طريفة بنت مالك رضى الله عنها أن النبي ( أمرها بعد وفاة زوجها أن تمكث في بيته حتى يبلغ الكتاب أجله فقضى لها بذلك رضى الله عنه 0

4- ولما بلغ علي رضى الله عنه أن عثمان رضى الله عنه نهي عن متعة الحج أهل علي رضى الله عنه بالحج والعمرة جميعا وقال : لا أدع سنة رسول الله ( لقول أحد من الناس0

5- وقال ابن عباس رضى الله عنهما : يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء !! أقول : قال رسول الله ( وتقولون قال أبو بكر وعمر 0

فإذا كان من خالف السنة لقول أبي بكر وعمر تخشى عليه العقوبة فكيف بحال من خالف السنة لقول من هو دونهما في المكانة ، أو ممن خالفهما لمجرد رأيه واجتهاده 0 فمن ترك الاقتداء به ( فهو معرض للضلال المؤدي إلى الهلاك ، فعندما فهم ذلك سلف الأمة التزموا بطاعته ( والاقتداء به 0

توقيره عليه الصلاة والسلام وتعظيم شأنه:

توقيره من آكد حقوقه ( على أمته قال تعالى : [ إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً ] ( الفتح8 ) .

فيجب توقيره عليه الصلاة والسلام وإجلاله وتعظيمه كما ينبغي له ذلك على ألا يُرفع إلى مقام العبودية فإن ذلك محرم لا يجوز ولا ينبغي إلا لله عز وجل.

حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمتهص ٢١