عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه ، قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : [ إن لي أسماءً : أن محمد ، وأنا أحمد ، وأن الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ، وأن الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ، وأن العاقب ] ( متفق عليه ) ، وجاء أيضاً : [ أن محمد ، وأن أحمد ، وأن الحاشر ، وأنا الماحي ، والختم ، والعاقب ] ( وإسناده قوي ) ، وجاء أيضاً : [ أن أحمد ، ومحمد ، والمقفي ، والحاشر ، ونبي الرحمة ، ونبي الملحمة ] .
وعن أبي موسى الأشعري قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمي لنا نفسه أسماءً فقال : [ أنا محمد ، وأحمد ، والحاشر ، والمقفي ، ونبي التوبة ، والملحمة ] ( مسلم ) .
وكنيته - صلى الله عليه وسلم - أبا القاسم ، وهذا مما تواتر عليه ، ونهي عليه الصلاة والسلام من التكني بكنيته ، وحث على التسمي باسمه ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - : [ تسموا باسمي ، ولا تكنوا بكنيتي ] ( متفق عليه ) انظر السير 1/38/39/40 .
رابعاً : بشريته صلى الله عليه وسلم :