تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعن أنس رضى الله عنه ، عن النبي ( قال : (( من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين )) [ رواه مسلم ] وجاريتين أي بنتين ، وقال ( : (( اللهم إني أحرَّج حق الضعيفين اليتيم والمرأة )) [ رواه النسائي بإسناد جيد ] ومعنى أحرج أي أنه يُلحق الإثم بمن ضيع حق اليتيم والمرأة ، وقال ( : ( هل تُنصرون وتُرزقون إلا بضعفائكم )) [ رواه البخاري مرسلا وأورده بمعناه النسائي في صحيح سنن النسائي 2/669 برقم ( 2978) ] ، وقال ( : (( من لا يرحم الناس لا يرحمه الله )) [ متفق عليه ] ، وقال ( : (( من لا يَرحم لا يُرحم )) [ متفق عليه].

ومن رحمته ( أنه أوصى بالرحمة بالحيوان فقال عليه الصلاة والسلام : (( إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته)) [ ابن حبان ومسلم والدارمي وغيرهم ] .

وصور رحمته ( بأمته وشفقته عليهم كثيرة جداً ، فعليه الصلاة والسلام.

عاشراً : معجزاته صلى الله عليه وسلم :

معجزاته ( كثيرة جداً وقد قيل أنها تبلغ ألفان أو ثلاثة آلاف معجزة تقريباً وهو ( أكثر الأنبياء معجزات وسنذكر بعضاً من معجزات نبياً محمد ( وكل معجزاته عليه الصلاة والسلام ثابتة في الصحيحين أو في كتب السنة الصحيحة والتي لا يكذبها إلا ضعيف العقل أو فاقده .

فمن هذه المعجزات :

1- القران الكريم ، وهو أعظم معجزة جاء بها النبي ( فهو دستور الأمة وصراطها المستقيم وطريقها الأقوم الذي لا يزيغ عنه إلا هالك ولا يتمسك به وما فيه من أوامر ونواهي إلا نجا بإذن ربه ، فيه أخبار السابقين واللاحقين فهو معجزة خالدة إلى يوم الدين . قال صلى الله عليه وسلم : ﴿ وإني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به لن تضلوا ، كتاب الله ﴾ ( ابن حبان وبن خزيمة ) .

حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمتهص ١٠