تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا سائق العمار: أعن المعتمرين وساعدهم وآنسهم وأدخل السرور عليهم، خفف عنهم ألم السفر وغربته.

كن داعية للإسلام بحسن تعاملك وإسماعهم المفيد من الأشرطة والمحاضرات في سيارتك.

* رسالة المطوفين *

معشر المطوفين: إنكم تشكرون على ما تبذلون وتسهرون وتقدمون لوفد الله وهنيئاً لكم ثم هنيئاً خدمة الحجيج والأجر العميم والثواب الجزيل، كم سترفع لكم من الدعوات إن أحسنتم وبذلتم وأخلصتم؟ وهي منقبة ومكرمة وشرف، والأخطاء واردة ولكن من الجميل جداً أن نعيش دائماً في معالجة الأخطاء والترقي بمستوى الطوافة إلى الأفضل والأمثل، ولتحتسبوا ولتصبروا وما عند الله باق (العمار والحجاج وفد الله دعاهم فأجابوا وسألوه فأعطاهم) رواه ابن حبان وابن ماجة

وإننا نلحظ البعض يتساهل في تأدية رسالته المنوطة به من جوانب عدة منها: ضعف تعليم الوافدين أحكام الحج والعمرة والعقيدة الصحيحة وحرمة الحرم، عدم تعليمهم التنظيمات الداخلية في مكة والمسجد الحرام، ضعف الخدمات المقدمة. فيتحملون جزءاً كبيراً من تلك المظاهر.

أيها المطوفون: وجهوهم علموهم ذكروهم، فالوفود أمانة في أعناقكم ومناسكهم أمانة في أعناقكم فلنؤد الرسالة دون تساهل.

حنين الأفئدة · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حنين الأفئدةص ٨٨