تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ماذا أعدت المؤسسات الدعوية والخيرية ودور الطباعة والنشر والتسجيلات خدمة للحرم وزواره؟

ماذا قدم أرباب الأموال والتجار ومكاتب العقار والتأجير وأهل الحرم للحرم وضيوفه؟ الجميع يقدم ولكن نأمل المزيد من البذل والعطاء.

هل غرست المناهج ورجال التربية والتعليم تلك الرسالة في قلوب الناشئة من بنين وبنات من خلال وسائل التعليم المنهجية واللامنهجية؟

يا رجال التربية: علموهم .. ذكروهم .. وجهوهم .. لانريد من المعلم أن يكون سلبياً ليست له كلمة توجيه وإرشاد.

أين دور الدعاية والإعلان وجهودها في حمل و نشر رسالة البيت

العتيق؟ هل حاولوا أن يدخلوا في إعلاناتهم تلك الرسالة: (أنت في بلد الله) (أنت في مكة)؟ في الطرقات وعلى الملصقات وكراريس الطلاب وعلى ملابس الأطفال ولعبهم بدلاً من تلك العبارات الساقطة التي غرست في قلوب الناشئة فأفسدتهم وأضلتهم عقيدة وأخلاقاً ..

لماذا نشاهد دعوة لعقيدة الصليب والتثليث من خلال كثير من الملابس والأطعمة والأجهزة وقد غزانا بها الأعداء فقمنا ببيعها وشرائها؟!

أين تجار المصانع من المسلمين ليضعوا دعوة ودعاية لعقيدة الإسلام على منتجاتنا ونغزوهم بها؟! أهي غفلة أم خوف أم مهانة وذل؟!

حرب على الدين الحنيف طويلة ... وإنها ممتدة ما طالت الأيام

معشر التجار: إن أي إنسان يريد أن يقيم مشروعاً استثمارياً أو تجارياً أو سكنياً أو تسويقياً أو طبياً أو في أي مجال من مجالات الحياة في مكة عليه ألا ينسى أنه سيقيمه في مكة، في بلد الله، في مهبط الوحي والرسالة.

فيكون مشروعاً محافظاً مراعياً به حرمة الكعبة ومكة لا سافكاً للحياء والأخلاق وعابثاً بالقيم والآداب وناشراً للرذيلة.

حنين الأفئدة · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حنين الأفئدةص ٦٢