تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إننا بحاجة إلى الصبر والحلم والسكينة وتجاوز الأخطاء والعفو عن الزلات وسعة الصدر ..

إننا بحاجة إلى التواضع والتناصح ونجدة الملهوف وابن السبيل ..

لماذا نشاهد في حرم الله أدنى خطأ واحتكاك يولد الصراع والانفجار؟!

يا أهل القران ويا أمة الإسلام: أروا الناس من أنفسكم أخلاق القرآن ومحاسن الإسلام ..

يا أتباع محمد: لنكن للعالم أنموذجاً حياً وواقعاً عملياً لنبي الهدى محمد - صلى الله عليه وسلم - يوم قال: (بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) رواه البيهقي.

وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت ... فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا

قال - صلى الله عليه وسلم -: (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً) (رواه ألترمذي).

الأخلاق الأخلاق

يا أمة الأخلاق: إن كثيراً من الناس يملكون أعلى الشهادات ويحوزون كثيراً من الأموال وبعضهم يسحرك بمظهره وثقافته ورابع يبهرك بفصاحته وبيانه وابتكاراته وخامس بقدراته وذكائه ودهائه ولكن حين أدنى شرارة وزلل أو بعد التعامل وحين المواقف الحساسة والحرجة كما يقال سرعان ما تنقلب الحقائق فتفتقد الأخلاق وتنسى الآداب ويظهر الزيف ويتمثل الصنم الجاهلي في العصبية والحمية والافتخار والاحتقار والتنابز بالألقاب والطعن في الأنساب والتحاكم للعادات والتقاليد لا إلى الإسلام والدليل والعقل السليم.

كان علي بن محمد الهاشمي المكي عالماً تولى القضاء وتدريس الحديث، كثير الطواف متودداً لبعض الغرباء مكرماً لهم وكان عطر الأخلاق (32).

فكن حديثاً حسناً ذكره

حنين الأفئدة · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حنين الأفئدةص ٤١