ألم تسأم حياة اللهو والضياع وأنت ترى الكثير من الشباب في رجوع إلى الله وتوبة وأوبة؟
أيها الشاب: أنت أكبر من ذلك كله .. أنت أعظم من أن يكون تفكيرك في دوران لتبحث عن صيد وتسلية!! أنت أجل من أن يكون معك (الليزر) فتؤذي به المارين وتوجهه لنوافذ الفنادق لنيات سيئة والله يراك وويل لك من الله!! أليس لك عورات وأخوات؟
أحاط به الضياع فصار ... خلاً لتيه ليس يحتمل الزمانا
يعيش بهمه ويُجيل عيناً ... بها الأحزان تأكل ما توانا
(شيء محزن فهل ترضى)
يا أمل الأمة: هل ترضيك تلك المشاهد المؤلمة المحزنة المبكية؟ وامكتاه .. واكعبتاه .. واحرماه ..
مناظر تبعث في النفوس المؤمنة والعقول الراجحة ألماً ومضضاً وحرقة ولوعة ولذعة وكدراً وأرقاً وضيقاً ..
إنها مشاهد تحكي أشكالاً من الضياع الذي تعيشه الأمة أفراداً وجماعات وقد تغلغل وتسرب إليها الضياع بجميع أنواعه وألوانه.
ألا يتقي الله أولئك الذين يخططون وينظمون ويريدون الإفساد في البلد الحرام؟! إن كانت لاتراهم أعين البشر فيراهم رب البشر (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور)
أهكذا يكون جزاء الإحسان؟!
أهكذا تكون الأخلاق يا أمة الأخلاق؟!
أهكذا تكون الرجولة والشهامة؟!
أما علموا أنهم في البلد الحرام؟!
أنسوا أنهم بجوار الكعبة المقدسة؟!