تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في كل صرح للفخار رصين

سادوا الشعوب بعدلهم فتحنّفت

طوعاً وساسوها برأي فطين

هم علّموا الأمم الحياة وأيقظوا

فطر القلوب بغاية التبيين

إيمانهم يزن الجبال وأمرهم

شورى وهمتهم وراء الصين

تالله ما باعوا الحياة رخيصة

إلا بعقد ليس بالمغبون

أوذوا فما وهنوا وكان مصيرهم

ما بين أهل شهادة وسجين

من سار في الدنيا بغير طريقهم

أفضت خطاه إلى العذاب الهون

ماذا تقول وهل تسامي قدرهم

مهما أجدت وقلت في التأبين

يفنى الثناء ولا يحيط بحقهم

فلهم علينا رق كل مدين

* إبراهيم بن علي القرشي: كان عالماً بسائر الفنون والعلوم تولى القضاء والخطابة والنظارة بالمسجد الحرام أسرتهم أسرة علم وصلاح رجالاً ونساء، لم يكن في أبناء جنسه مثله، قوي الفهم، كثير الإنصاف، صاحب فصاحة ووقار وتواضع وبهاء، محمود السيرة وصافي السريرة، فحاز كرماً ومجداً وفاح عنبراً ونداً.

* محمد بن علي المشهور بابن علان: من سلالة أبي بكر الصديق وأسرتهم أسرة علم وفضل صاحب التآليف والتصانيف، برع ومهر

حنين الأفئدة · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حنين الأفئدةص ٢١