تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتحولون إلى أصحاب فقه، ثم إلى أصحاب سياسة تبغى تغيير المجتمع والدولة على نحو ما رووا ورأوا..! إن أعجب ما يشين هذا التفكير الدينى الهابط هو أنه لا يدرى قليلا ولا كثيرا عن دساتير الحكم وأساليب الشورى وتداول المال وتظالم الطبقات، ومشكلات الشباب ومتاعب الأسرة وتربية الأخلاق.. ثم هو لا يدرى قليلا ولا كثيرا عن تطويع الحياة المدنية وأطوار العمران لخدمة المثل الرفيعة والأهداف الكبرى التى جاء بها الإسلام. إن العقول الكليلة لا تعرف إلا القضايا التافهة، لها تهيج، وبها تنفعل، وعليها تصالح وتخاصم!. هززت رأسى أسفا وأنا أرمق مسار الدعوة الإسلامية! ص _024

هموم داعية · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هموم داعيةص ٢٢