4- قال شاب آخر:- انى أعود من العمل أو الكلية مرهق متعب جدا فأنام لأنني أكون في أشد الحاجة لقسط من الراحة.
فقلت له:- عليك بأداء الصلاة قبل نومك... وسيزول تعبك وإرهاقك... فالصلاة راحة للجسد... ولست أقول ذلك من طلقاء نفسي... ولكني أنقله عن الحبيب المصطفى... فقد كان رسول الله اذا حزبه أمر قال:-" أرحنا بها يابلال " واعلم يا أخي أنك إن آخرت أداء الصلاة بعد الاستيقاظ من نومك فستكون في تعداد من قال الله فيهم " فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ". وويل هو كما قال سعد ابن أبى وقاص هو واد في جهنم لو سيرت فيه الجبال لذابت من شدة حره ، و هذا توعد الله به من آخر الصلاة عن وقتها.
5- قال شاب آخر: إن السبب الحقيقي لتركي للصلاة هو أن المشاكل تحيط بي من كل جانب حتى إن صدري يضيق من كثرتها فأتهاون في أداء الصلاة.
فقلت له:_" آخى الفاضل إن الصلاة راحة وسعادة وشفاء لضيق الصدر من كثرة الهموم والمشاكل... والصلاة ما هي إلا وصفة مجربة لرسول الله من ربه تبارك وتعالى حيث قال:- " ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين "
6- قال شاب آخر: - أننى وأنا في عملي يؤذن للصلاة فأخاف إن اذهب حتى لا يغضب على رئيسي في العمل.
فقلت له:- يا أخي الحبيب لقد عصيت الله... واعلم انه لا خير في عمل ينهى عن الصلاة... ثم اسمع يامن تحمل هم غضب رئيسك في العمل... و لا تحمل هم غضب الله... إلى قول ابن عباس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:- " من ترك صلاة واحدة متعمدا لقي الله تعالى وهو عليه غضبان "
7- وقال شاب آخر:- أنني أكون في حقلي أو تجارتي في السوق فيمنعني عملي من الصلاة وأضطر أن أجمع بين الصلاتين.