تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"خرجرسول الله صلى الله عليه وسلم في ساعة لايخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد , فأتاه أبو بكر فقال : ما جاء بك يا أبا بكر ؟ قال : خرجت ألقى رسول الله وأنظر في وجهه , والتسليم عليه . فلم يلبث أن جاء عمر , فقال : ما جاء بك يا عمر ؟ قال : الجوع يارسول الله ! قال صلى الله عليه وسلم : وانا قد وجدت بعض ذلك , فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم التيهان النصاري وكان رجلا كثير النخل والشاء . ولم يكن له خدم فلم يجدوه , فقالوا لامرأته : أين صاحبك ؟ فقالت : انطلق يستعذب لنا الماء . فلم يلبث أن جاء أبو الهيثم بقربة يزعبها فوضعها و ثم جاء يلتزم النبي صلى الله عليه وسلم ويفديه بأبيه وأمه , ثم

انطلق بهم إلى حديقته , فبسط لهم بساطا , ثم انطلق إلى نخلة , فجاء بقنو فوضعه , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أفلا تنقيت لنا من رطبه ؟ فقال : يارسول الله . إني أردت أن تختاروا أو تخيروا من رطبه وبسره .

فأكلوا وشربوا من ذلك الماء , فقال صلى الله عليه وسلم : هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسالون عنه يوم القيامه , ظل بارد ,ورطب طيب وماء بارد ".(1)

وقد سمع أنس بن مالك رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم يردد مرارا :" والذي نفس محمد بيده , ما أصبح عند آل محمد صاع حب أو صاع تمر "(2) وإن له يومئذ لتسع نسوه (3) .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاويا , وأهله لا يجدون عشاء , وكان أكثر خبزهم خبز الشعير (4) .

(1) مختصر الشمائل المحمدية للترمذي بتحقيق الألباني رقم _( 113 ) وأصله في مسلم ( 2038 ) وللحديث بقية فلتنظر فإن فيها عمر .

(2) صحيح الجامع ( 2404 ) عن أنس وهو صحيح .

(3) صحيح سنن ابن ماجه ( 3346 ) عن انس بسند صحيح .

(4) صحيح سنن الترمذي ( 1923 ) بسن حسن .

همسة في أذن من أحب · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

همسة في أذن من أحبص ١١