إذًا: هذا ليس خروجًا عن السياق؛ فُتح قوس لمعالجة العلة التي بها تم الاختلاف، وهو النظر إلى قدرة الله سبحانه وتعالى.
فهذا بابٌ مهمٌ جدًا للدخول والولوج إلى قضية المقصد الكلي للسورة.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم.
حلقات سلسلة كلمة رمضانية · الصفحة ٣٩