هل استجاب لصيحة النبي - صلى الله عليه وسلم - الوالغون في الأعراض المحرمة أهل الزنا، وقد قال تعالي: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ ﴾ [الفرقان: 68، 70].
وفي "صحيح البخاري" من حديث سمرة بن جندب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى عذاب أهل الزنا من أمته فقال: «فانطلقنا فأتينا على مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع فيه لغط وأصوات ، قال :فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة، فإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا – أي صاحوا من شدة حره – فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الزناة والزواني يعني من الرجال والنساء فهذا عذابهم إلي يوم القيامة» [البخاري (7047)].
وصح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر» [مسلم (107)].
هل استجاب لصيحة النبي - صلى الله عليه وسلم - من تجرأ على الخمر ليشربها و«إن على الله عهدًا لمن شرب المسكر أن يسقيه الله من طينة الخبال، قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله؟ قال: عرق أهل النار، أو عصارة أهل النار» [صحيح مسلم (2002)].