يُعْطَيَا عِلْمَ مَا يَكُونُ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَ قَدْ وَرِثْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) وِرَاثَةً.
خامسًا: الشيعة الرافضة يكفرون أهل السنة ويكفرون كل من خالف مذهبهم:
* الشيعة الاثنى عشرية يسمون أهل السنة في كتبهم بالعامة أو بالنواصب وقد جاء في دائرة المعارف الشيعية ما نصه: الخاصة في اصطلاح بعض أهل الدارية: الإمامية الاثنى عشرية، والعامة: أهل السنة والجماعة" (1).
- وقد ذكروا إجماع علمائهم على تكفير كل من خالفهم من أهل السنة وغيرهم: قال السيد نعمة الله الجزائري: في حكم النواصب: إنهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنهم شر من اليهود والنصارى، وإنّ من علامات الناصبي: تقديم غير عليٍّ عليه في الإمامة (2).أهـ. والنواصب عندهم كما هو واضح من كلامه هم أهل السنة وغيرهم ممن يقر بإمامة أبي بكر وعمر وعثمان قبل علي رضي الله عنهم.
- وعن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله - عليه السلام -: ما تقول في قتل الناصب؟
فقال: حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يُشهد عليك فافعل) (وسائل الشيعة 18/ 463)، (بحار الأنوار 27/ 231).
وعلق الإمام الخميني على هذا بقوله: فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه، وابعث إلينا بالخُمس.
(1) - دائرة المعارف الشيعية: 17/ 122.
(2) - أنظر له كتاب الأنوار النعمانية (2/ 206 - 207)