تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهكذا نرى أن إنجيل برنابا لا يختلف من ناحية الإسناد كثيرًا عن الأناجيل الأربعة، لكنه الإنجيل الوحيد الذي صرح فيه كاتبه باسمه وبأنه شاهد لما يكتب، وأما متنه فكان أكثر اتساقًا من جميع الأناجيل، متميزًا بترابطه وجمال أسلوبه ومعرفته الكبيرة بالعهد القديم وأسفاره، وهو ما يليق حقًا بداعية النصرانية في الصدر الأول: برنابا.

وقد كانت مضامين هذا الإنجيل متفقة إلى حد بعيد مع ما يعهد في رسالات الله إلى أنبيائه، وحُقَّ لتولاند ١٧١٨م في كتابه " الناصري " أن يقول عند ظهور هذا الإنجيل: " أقول على النصرانية السلام ". وكذا قوله: " إن مد النصرانية قد وقف من ذلك اليوم .. إن المسيحية ستتلاشى تدريجيًا حتى تنمحي من الوجود ". (١)

(١) انظر: معاول الهدم والتدمير في النصرانية والتبشير، إبراهيم الجبهان، ص (٦٢ - ٦٣).

هل العهد الجديد كلمة الله · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

هل العهد الجديد كلمة اللهص ١٣٦