تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول: "وإن أنسى لا أنسى ما ركبني صغيرًا من الفزع والهول من جراء تلك الخطيئة الأولى، وما سيقت فيه من سياق مروع يقترن بوصف جهنم ... جزاء وفاقًا على خطيئة آدم بإيعاز من حواء ... وإن أنسى لا أنسى القلق الذي ساورني وشغل خاطري على ملايين البشر قبل المسيح أين هم، وما ذنبهم حتى يهلكوا بغير فرصة للنجاة". (١)

وهكذا بطل القول بسريان الخطيئة إلى ذرية آدم، من خلال النصوص الصريحة في الكتب المقدسة وبشهادة العقلاء من أبناء النصرانية.

(١) محمد الرسالة والرسول، نظمي لوقا، ص (٧٥ - ٧٨).

هل افتدانا المسيح على الصليب · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

هل افتدانا المسيح على الصليبص ١٧٣