تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال إن الشيخ كتب على خير الدين المرعشي ووفاته في سنة ٨٩٦. وهو على عبد الله الصيرفي، وهو على أحمد بن علي المعروف بطيب شاه السهر وردي،

وهو على محمد البدشي العجمي، وهو على الولي العجمي.

ويقال إن الشيخ رحمه الله تعالى كتب بيده الشريفة أربعة وأربعين مصحفًا ونسخة من كتاب المصابيح للبغوي، وكتاب المشارق للصغاني كلاهما في جلد الغزال، وكلا من سورة الأنعام والكهف والأدعية والأوراد مقدار ألف نسخة وجملة من الأدراج والطومار، وكان قد عرضت له وهو في الثامن والثمانين من عمره حادثة الرعشة في رأسه. وأما يده وقت الكتابة فلم ترتعش قط، حتى كان خطه في آخر عمره يضاهي خطه في شبابه. وقد خدمته الملوك ومسكوا له الدواة بين يديه، وأعطي من القبول والشهرة ما لم يعط أحد من قبله ولا من بعده. وكراماته شهيرة. وتوفي تقريبًا سنة ٩٥٧ عن مائة

حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق - ط المدني · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق - ط المدنيص ٩٥