الجنابة فلما كان الجنب ممنوعاً فأولى أن تكون الحائض ممنوعة، ثم الدليل عليهما أن حرمة القرآن أعظم من حرمة المسجد فلما كان المسجد ممنوعاً من الحائض فأولى أن يكونا ممنوعين من القرآن. (1)
(1) - الماوردي - الحاوي الكبير ج 1: 147 - 149.
حكم قراءة الحائض للقرآن الكريم · الصفحة ١٩