* الدعوة فنون شتى، كفنون العلم لس بالضروره امتلاكها كلها، ولكن قيمتك وجودتك فيما تحسنه وتنبري له ....
* ذيوع الصيت، لا يجعلك تنعزل عن الناس، بل تقترب منهم لتمكّن للدعوة، وتبني بنيانها الراسخ.
* تنابز بعض الدعاة فيما بينهم، قد يُفسَّر بقلة الإخلاص، والحكمة التصالح، والتغاضي.
* ليست العبرة بكمية الحضور الجماهيري، ولكن العبرة بتغير هذه الجماهير، وتحويلها إلى أدوات دعوية مؤثرة.
* التشاور الدعوي يبتدئ من خُلَّص، يصطفيهم الداعية، ويطمئن لعقولهم.
* ليكن القرآن، البحرَ الذي تغرف منه، تلاوة، ووعياً، وفهماً وتدبراً، وتربية وتذكيراً، فإنك لن تشبع، ولن تنتهي!!.
* إن ضيق فكر الداعية، كثيراً ما يتعافى بتدبر القرآن، والاستغراق في آياته وعظاته ...
* خيار الدعاة، من تتسع صدورهم للناس، ومراجعاتهم، ونقداتهم.
* فقاهة الداعية تقتضي أحياناً، الأ يعلق على كل شيئ، أو يتصدى لكل قضية وحدث، بل يراوح بين ذلك كله.
* بيت الشورى الدعوي، بات ضرورياً لاتساع الدعوة، وكثرة مشكلاتها وضخامة أعدائها وأعبائها.
* أولى خطوات التفكير السليم، فهرسة الداعية لبرامجه وتحركاته.
* إن صناعة الداعية، تتطلب عملاً مؤسسياً منظماً، ليشعر الجميع، أن الدعوة علم يُطلب، لا سوق يدُخل!!.
* الخطاب النخبوي، لا يمكن جعله شعبوياً إلا بالتغيير والممارسة.