تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإني أحث المسلمين على زيادة تعظيم مكة وحرمات الله وإلاّ أهلكنا الله مصداقاً لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: " إنَّ هذه الأمَّة لا تَزال بخيرٍ ما عَظَّمُوا هذه الحُرْمة [أي: مكة (1)] حَقَّ تعظيمها، فإذا ضَيَّعُوا ذلك هَلَكُوا " (2)

الثاني: عدم الإحلال: قال الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تُحِلُّوا شعائر الله .... ﴾ [المائدة2] قال أبو السُّعود في تفسيره عند هذه الآية: (لمّا بيّن حُرمةَ إحلال الإحرام الذي هو من شعائر الحج عقّب ذلك ببيان حرمة إحلال سائر الشعائر، وإضافتُها إلى الله - عز وجل - لتشريفها وتهويلِ الخَطْب في إحلالها، وهي جمع شَعيرةٍ، وهي اسمٌ لِما أُشعِر، أي جُعل شِعاراً وعَلَماً للنُّسُك من مواقيت الحج ومرامي الجمار والمطافِ والمسعى ......... وإحلالُها أن يُتهاوَن بحرمتها).

(1) كما بيَّنتْها روايةُ ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 2/ 5 من كلام ابن إسحاق، وكذلك فسرها الإمام السيوطي في الدُّر المنثور 6/ 44 عند إيراده الحديث. وقال غيرهم: إن المراد الكعبة.

(2) أخرجه أحمد في مسنده برقم (19049)، وغيره بألفاظ متقاربة، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح 3/ 449 وفي 5/ 237: (سنده حسن. فنسأل الله تعالى الأمن من الفتن بحلمه وكرمه)، وهذا مُقدَّم على قول محقق المسند: (إسناده ضعيف).

حكم السعي في المسعى الجديد باطل · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حكم السعي في المسعى الجديد باطلص ٦