تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سحب ترتفع رأسياً، حتى تصل إلى علو يسمح بالتكاثف والسمك الذي يحوي بخار الماء ويصحبها سقوط أمطار غزيرة، وحدوث رعد وبرق، وهي أكثر أنواع السحب إمطاراً.

هذا ويمكن تقسيم السحب تقسيماً آخر من حيث اختلاطها أو علاقتها بالعوالم الأخرى إلى التقسيمات التالية (1):

1. سحب متحمضة للمطر الذي فيه رحمة للعباد بعد أن تثيرها الرياح قال تعالى: (حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاء) (2)، وقال تعالى: (الله الذي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً) (3)، وقال عز من قائل: (وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ) (4).

2. سحب تحمل معها الريح كما قال تعالى: (تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا) (5).

3. سحب تحمل معها ريح وحجارة وحصباء كما حدث مع قوم لوط لما أذن الله بهلاكهم، قال تعالى: (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ) (6)، وقال تعالى: (أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً) (7).

4. سحب تحمل معها أمطاراً من نوع العذاب، قال تعال: (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ) (8)، وقال عز من قائل: (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ

(1) تفسير القرطبي، 16/ 206، 18/ 217.

(2) سورة الأعراف، آية 57.

(3) سورة الروم، آية 48.

(4) سورة الأحقاف، آية 25.

(5) سورة الأحقاف، آية 25.

(6) سورة هود، آية 82.

(7) سورة الملك، آية 17.

(8) سورة النمل، آية 58.

حكم الاستمطار في الإسلام · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حكم الاستمطار في الإسلامص ١٩