النمو الجسمي والجنسي للمراهق:
" غالباً ما تكون طفرة النمو قوية في الفترة ما بين العاشرة والسادسة عشرة، وتكون هذه الطفرة مبكرة عند الإناث ومتأخرة عند الذكور. وفي هذه الآونة تظهر تغيرات في الطول والوزن واتساع الكتفين وطول الساقين،،، ويظهر على المراهق تغير فسيولوجي". ومصاحبة للتغيرات الجسمية تبدأ التغيرات الجنسية بالظهور ويبدو ذلك واضحاً لدى الذكور بالنسبة لأعضاء التناسل في إنتاج الحيوانات المنوية، ويظهر عنده شعر الذقن والشارب، وتحت الإبط وشعر العانة، ويصبح صوته خشناً. وكذلك عند الإناث يبرز الثديان ويبدأ الطمث، وينمو شعر الإبطين والعانة.
وهنا يصاحب التغيرات الجنسية توترات انفعالية، فيزيد توتره الانفعالي بسبب رغبات جنسية مكبوتة، وأخطر ما في سن المراهقة والبلوغ أن يترك الآباء أولاده وبناته لمواقع الإباحة على شبكة الانترنت، وغيرها من المواطن مثل التلفاز والمجلات والصور؛ وهنا يأتي دور الدين والشريعة السمحة والأخلاق والعادات والقيم،،،
ثانياً: البلوغ:
" يعرّف "هاريمان" البلوغ أنه مرحلة من مراحل النمو الفيزيولوجي العضوي التي تسبق المراهقة وتحدد بداية نشوئها. فكلمة بلوغ تقتصر على ناحية واحدة من نواحي النمو وهي الناحية الجسمية والجنسية التي تشكل الإرهاص العضوي للمراهقة وتكون مؤشراً لبدايتها.
وبما أن الاستمناء يقوم على التخيلات غالباً، فلا بد من توضيح كيفية التخيل عند المراهق. فتجد المراهق يستطيع عبر تخيلاته، القفز فوق حواجز الزمان والمكان وتجاوز حدود قواه الخاصة، بحيث تطول ما تعجز عن بلوغه في واقع الأشياء، ويعيش أحلام اليقظة.
كما يمكن (للمستمني) أو (المراهق) عن طريق التخيل أن يتجاوز مخاوف الحياة اليومية وأن يحقق مطامحه، فيتذوق طعم الوفرة ويستضيء بنور الأمل ويحاول إطلاق ساقيه للعيش بحرية بعيداً عن الناس".
لذا ترى بعض المراهقين وقد أصبحت هذه العادة السيئة تقض مضاجعهم وتؤرق منامهم وتثير تساؤلاتهم وشكاواهم باحثين وساعين في إيجاد حلول للخلاص منها ولكن دون جدوى. ويلهث آخرون وراء مجلات تجارية طبية أو اجتماعية أو وراء أطباء من أجل الخلاص منها إلاّ أنهم يزدادون بذلك غرقا فيها.