تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم لَمَّا كَثُر الطَّلبُ من بَعْضِ الأَحبَّة وبَعْضِ الفُضَلاءِ بنَشْرِها وطباعَتِها ، كان لِزاماً عليَّ أنْ أنظرَ فيها ، وأُصَوِّبَ ما يحتاجُ إلى تَصْويبٍ ، وأُحقِّقَ ما يحتاجُ إلى تحقيقٍ ، وأَعْزُو ما يحتاجُ لعزوٍ _ جَهْدي ما استطعت _ .

وإنَّني أشكرُ فضيلةَ الشيخ المفضال ذيب أنيس _ حفظه الله _ على تَقْدِيمهِ لهذه الرسالةِ المتواضعة ، وقد أثقلتُ عليه رغم كثرة أعماله الدعوية والخيرية ، فنفع الله به الإسلام والمسلمين .

وكذا الشكرُ موصولٌ لشيخي وأستاذي فضيلة الشيخ الفقيه الدكتور أحمد بن سعيد حوَّى _ أدامَ اللهُ فضلَهُ ورفعَ قَدْرَهُ ، ونفعَنا بِعِلْمِهِ وفِقْهِهِ وخُلُقِهِ _ على عنايته بما أكتبُ ، ونُصْحِهِ النَّافع القيِّم ، فلا حَرَمَهُ رَبِّي الأجرَ والثَّوابَ ، وبلَّغه رِضَا الوهَّاب .

وأيضاً الشكر موصول للدكتور الحبيب جمعة الخباص _ حفظه الله _ في مراجعته مسوَّدة المحاضرة الأُولى فبارك الله له ونفع به وأثابه كل خير .

و_ كذا _ جزى الله كلَّ من نصحني ، أو أفادني بفائدةٍ ، أو مشورةٍ ، أو نصيحةٍ طيَّبةٍ مباركةٍ ، عَلِم أو لَمْ يَعْلم ، فجزاهم الله خيراً كثيراً .

واللهَ أسألُ سُبْحانَهُ وهو الَّلطيفُ المنَّانُ ، أنْ يجعل هذا العملَ خالصاً لوجههِ الكريم ، وأنْ ينفعَ به المستَمِعَ ، والقَارِئَ ، ومنْ قامَ على نَشْرِها أوْ أشارَ بذلك ، فالدَّالُّ على الخيْرِ كفَاعِلهِ .

وَصَلَّى اللهُ وسَلَّم على نَبِيِّنَا محمدٍ وعلى آلِهِ وصَحْبه أجمعين .

أَبُو العَالِيَةِ الجُورَانِي

M_aljorany@hotmail.com

……………

(

الحمدُ لله الذي يغفرُ الزللَ ويصفح ، ويَمْحُو الخطأَ ويَسْمح ، كلُّ من لاَذَ به أفلح ، وكلُّ من عَامَلَهُ يَرْبح ، رفعَ السماءَ بغيرِ عمدٍ فتأمَّلْ والْمح ، وأنزلَ القَطْر فإذا الزَّرْعُ في الماءِ يَسْبح ، أَغْنَى وأَفْقَرْ وربَّما كان الفقرُ أَصْلح .

هكذا رحل رمضان · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هكذا رحل رمضانص ٣